
توقفوا عن خسارة المال كل مرة تنخفض فيها درجة الحرارة!
لنكن صادقين: بمجرد أن تبرد الأجواء، يصبح المكان خاليًا تمامًا من الزبائن. هذا أمر سيء للغاية من الناحية المالية. لكي تظل الطاولات مزدحمة في فصل الشتاء، يجب أن يكون هناك نظام تدفئة فعال، حتى في حالة هطول الأمطار أو الرياح، ولا يجب أن يتوقف عن العمل بعد شهر من الاستخدام المستمر.
لذلك، نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء من الفئة IP66.
مصممة لمواجهة الظروف الجوية القاسية
إذا رأيت جهاز تدفئة رخيصًا يتوقف عن العمل في طقس عاصف، فأنت تعرف مدى صعوبة الوضع. معظم الأجهزة لا تستطيع تحمل الرطوبة والأتربة الموجودة في المطاعم الحقيقية.
أجهزتنا مختلفة تمامًا. “IP66” هو مصطلح يُستخدم للدلالة على أن الجزء الداخلي من الجهاز محكم الإغلاق، بحيث لا يمكن للغبار أن يدخل، ويمكن لتيارات الماء القوية أن تمر به بسهولة. يمكن تركيب هذه الأجهزة على الأسطح أو الجدران، ويمكنك النوم بهدوء حتى في حالة العواصف.
تدفئة تشبه حرارة الشمس
السر هنا هو استخدام أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة. معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن في الخارج، تنقل الرياح الهواء الدافئ بعيدًا. هذا يعتبر إهدارًا للكهرباء. أما الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، فهي تؤثر مباشرة على الأشخاص والأثاث.
الشعور بالدفء يكون فوريًا، ولا يحتاج الضيوف إلى الجلوس وهم يرتجفون لمدة عشر دقائق في انتظار أن يدفأ المكان. يشعرون بالدفء فور جلوسهم، مما يعني أنهم سيبقون لفترة أطول.
النتيجة النهائية (والجوانب التقنية)
عندما لا يشعر الناس بالبرد، يطلبون المزيد من المشروبات والأطعمة. فرق درجات قليلة في درجة الحرارة يمكن أن يحدد ما إذا كان اليوم يكون هادئًا أم مزدحمًا.
لكن، قبل أن تستثمر الكثير، تأكد من درجة الكهرباء في منزلك. هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. إذا حاولت تركيب عشرة أجهزة بقوة 2000 واط على دائرة كهربائية واحدة، فسوف يتوقف الجهاز في منتصف وقت الذروة. هذا ليس أمرًا جيدًا.
ننصح دائمًا باستخدام دوائر كهربائية منفصلة لكل منطقة تدفئة. ولا تضع الأجهزة بالقرب من بعضها البعض، فلا أحد يحب الشعور وكأنه جالس داخل توستر. إذا تم ترتيب الأجهزة بشكل صحيح، فسيشعر الضيوف بالراحة التامة.