<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>الإزالة on IR Glass Heating Technology</title>
		<link>http://ir-glass-heat-tech.com/ar/tags/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9/</link>
		<description>Recent content in الإزالة on IR Glass Heating Technology</description>
		<generator>Hugo</generator>
		<language>ar</language>
		
		
		
		
			<lastBuildDate>Sun, 19 Jul 2026 17:12:19 +0800</lastBuildDate>
		
			<atom:link href="http://ir-glass-heat-tech.com/ar/tags/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9/index.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
			<item>
				<title>إزالة التوتر في الزجاج المقسى</title>
				<link>http://ir-glass-heat-tech.com/ar/posts/tempered-glass-stress-removal/</link>
				<pubDate>Sun, 19 Jul 2026 17:12:19 +0800</pubDate>
				<guid>http://ir-glass-heat-tech.com/ar/posts/tempered-glass-stress-removal/</guid>
				<description>&lt;p&gt;&lt;img src=&#34;http://ir-glass-heat-tech.com/images/19acdfe2ebc703176a98c189ace74cae.png&#34; alt=&#34;إزالة التوتر في الزجاج المقسى&#34;&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;لماذا يُعتبر درجة الحرارة 0.1 درجة مئوية مهمة جدًا في عملية تلدين الزجاج؟&lt;br&gt;&#xA;عند العمل مع أدوات زجاجية من النوع المستخدم في المختبرات، فإن الإجهاد الداخلي يُعتبر أكبر عدو لهذه الأدوات. إذا تبرد الزجاج بسرعة كبيرة أو بشكل غير متساوٍ، فإن ذلك سيؤدي إلى ظهور شقوق صغيرة غير مرئية. هذه الشقوق تشبه قنابل موقوتة؛ فأي اصطدام عرضي أو تغير مفاجئ في درجة الحرارة خلال عملية التفاعل قد يؤدي إلى تحطم الزجاج بالكامل.&lt;br&gt;&#xA;لمنع حدوث ذلك، نستخدم عناصر تسخين بالأشعة تحت الحمراء، والتي يمكنها الحفاظ على درجة حرارة دقيقة تصل إلى 0.1 درجة مئوية.&lt;br&gt;&#xA;المشكلة في عملية التلدين هي أنه يجب الوصول إلى درجة الحرارة المناسبة للزجاج، ثم البقاء عند تلك الدرجة. إذا اختلفت درجة الحرارة حتى بضع درجات، فقد ينتج ذلك إجهادًا جديدًا أثناء محاولة التخلص من الإجهاد القديم.&lt;br&gt;&#xA;لذلك نستخدم أجهزة تسخين بالأشعة تحت الحمراء عالية الدقة؛ فهي تتفاعل بسرعة. أما الملفات الكهربائية التقليدية فهي تتأخر في التفاعل، لكن أجهزة الأشعة تحت الحمراء تسمح لنا بتعديل درجة الحرارة في الوقت الفعلي. وهذا يساعدنا على تجنب ظهور “نقاط ساخنة” قد تؤدي إلى تشوه الأدوات الزجاجية.&lt;br&gt;&#xA;نستخدم أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، لأنها تخترق جدار الزجاج بعمق. نحن لا نسخن السطح فقط، بل نريد أن يشعر جوهر الزجاج بالحرارة أيضًا. لتحقيق ذلك، نستخدم أجهزة تسخين مزودة بمنظمات PID وأجهزة قياس حرارة تتفاعل بسرعة.&lt;br&gt;&#xA;لكن هناك مشكلة واحدة: هذه الأجهزة تولد كمية كبيرة من الحرارة في مساحة صغيرة جدًا. إذا لم نتحكم في مروحات التبريد والحماية بشكل صحيح، فقد يتضرر الحساسات والأسلاك الكهربائية. إنها مسألة تتطلب توازنًا دقيقًا.&lt;br&gt;&#xA;عندما نتمكن من الحفاظ على درجة الحرارة ضمن نطاق 0.1 درجة مئوية، فإن جزيئات الزجاج تحصل على الفرصة الكافية لإعادة ترتيب نفسها دون أي إجهاد. وبذلك نحصل على أدوات زجاجية مستقرة ومتينة.&lt;br&gt;&#xA;كل شيء يعتمد على عملية التبريد البطيئة والمنتظمة، وذلك بفضل التحكم الدقيق في درجة الحرارة باستخدام أجهزة الأشعة تحت الحمراء. هذا هو السبيل الوحيد لضمان عدم تحطم الزجاج تحت الضغوط المختلفة في المختبر.&lt;/p&gt;</description>
			</item>
	</channel>
</rss>
