
كيف تجعل مرآة الحمام دافئة فعلاً؟
هل سبق لك أن خرجت من الدش الساخن إلى حمام بارد في منتصف شهر يناير؟ إنه أمر صادم حقاً. لهذا السبب نستخدم أجهزة التدفئة التي تعمل بأشعة الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي القصير.
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء في الغرفة، وهو أمر يستغرق وقتاً طويلاً. أما هذه الأجهزة فهي مختلفة؛ فهي ترسل الحرارة مباشرة إلى الشخص، تماماً كما لو كنت تقف تحت أشعة الشمس في يوم بارد. ستشعر بالدفء على الفور.
لماذا يُعد “التدفئة الفورية” مهمة؟
هذه الأجهزة لا تضيع الوقت؛ فهي تصل إلى درجة حرارتها القصوى في غضون مللي ثوانٍ.
نحن نغلف عناصر التدفئة بزجاج الكوارتز، بحيث تنتقل الحرارة نحوك مباشرة، بدلاً من أن تتسرب إلى الجدار. إذا ربطت هذه الأجهزة بمفتاح ذكي أو جهاز Zigbee، فيمكنك التخلص من أجهزة التدفئة التقليدية التي تحتاج إلى ساعة لتصبح دافئة. كل ما عليك فعله هو تشغيل المفتاح، وستشعر بالدفء على الفور.
كيف تجعل الجهاز “ذكياً”؟
السحر الحقيقي يحدث عندما تربط الجهاز بنظام المنزل الذكي.
تخيل ذلك: عندما يرن المنبه، وعندما تدخل الحمام، فإن المرآة ستكون دافئة بالفعل. يمكنك تركيب مستشعر حركة بحيث يبدأ الجهاز في التدفئة فور دخولك، أو يمكنك تحديد وقت التشغيل في الساعة 7:00 صباحاً. لم يعد عليك التعامل مع المفاتيح الرطبة أو الانتظار في رداء الحمام.
التفاصيل المهمة
بما أننا نضع كمية كبيرة من الحرارة في مساحة صغيرة، فهناك بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها.
أولاً، تأكد من أن الأسلاك المستخدمة قادرة على تحمل الطاقة الكهربائية اللازمة. لا تريد أن يؤثر انخفاض الجهد على أداء الجهاز.
كما أن الحرارة تحتاج إلى مكان للتصريف. إذا كان الجزء الخلفي من الجهاز مغلقاً بإحكام على الجدار، فقد يصبح الجو حاراً جداً، مما قد يتسبب في تلف البراغي المستخدمة لتثبيت الجهاز أو الغراء المستخدم لتثبيت المرآة. نحن نترك مساحة كافية للجهاز ليتنفس، ونستخدم مواد سيليكونية مقاومة للحرارة لمنع الجهاز من الاتصال بالزجاج.
إنها تفاصيل صغيرة، لكنها تساعد في الحفاظ على سلامة الجهاز وأدائه على مدى سنوات عديدة.